تناول هذا الكتابُ انعكاسات استخدام المادة الوراثية وتأثيراتها المحتملة على الأمن الوطني بعد اكتشاف المادة الوراثية ـ الحمض النووي ـ التي حققت كثيرًا من الإيجابيات والفوائد في مجالات كثيرة، والتي تركت انعكاسات خطيرة لا يمكن حصرها لو تمت إساءة استخدامها، أو اسْتُخْدِمَت من قبل جهات إرهابية في استخدامات ضارة بالأمن الوطني لدولة ما. وهدف هذا الكتاب إلى تحقيق الأهداف الآتية:• التعرف على الانعكاسات الإيجابية والسلبية لاستخدام المادة الوراثية على مجالات الأمن الجنائي.• التعرف على الانعكاسات الإيجابية والسلبية لاستخدام المادة الوراثية على مجالات الأمن الوطني الأخرى.• الوقوف على احتمالات استخدام المادة الوراثية في عمليات الإرهاب البيولوجي.• الوقوف على مدى كفاية الجهود الحالية المبذولة من قبل بعض المنظمات الدولية لحماية الأمن الدولي والوطني من الانعكاسات السلبية لاستخدام المادة الوراثية وتطبيقاتها للتعرف على جوانب القصور بها، ومحاولة الوصول إلى أنسب الوسائل لزيادة فاعلية إجراءات حماية الأمن الوطني والدولي من هذه الانعكاسات السلبية.• الكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية في آراء المتخصصين في المادة الوراثية من المدنيين والعسكريين نحو انعكاسات استخدام المادة الوراثية وتأثيراتها المحتملة على الأمن الوطني. وضم هذا الكتاب ستة فصول: تناول الفصل الأول مدخل الدراسة من حيث: أسباب اختيار موضوعها، مشكلاتها، أهميتها، أهدافها، تساؤلاتها، مصطلحاتها ومفاهيمها. وعرض الفصل الثاني الإطار النظري للدراسة موضحًا ما يلي:ـ المادة الوراثية وتطبيقاتها.ـ قواعد البيانات الوراثية البشرية ذات الاستخدام الأمني.ـ الإرهاب البيولوجي. ـ الأمن الوطني.ـ الجهود الدولية المبذولة لحماية الأمن الدولي والوطني من الانعكاسات السلبية المترتبة على استخدام المادة الوراثية وتطبيقاتها. واستعرض الفصل الثالث الدراسات السابقة. فيما عرض الفصل الرابع منهجية الدراسة وإجراءاتها. وأما الفصل الخامس فقد عرض وحَلَّلَ وفَسَّر الدراسة في ضوء نتائج الأداة المستخدمة.وألقى الفصل السادس الضوء على خلاصة الدراسة وأهم نتائجها وتوصياتها.
NA